أنا آت إلى ظل عينيك.. آت مثل نسر يبيعون ريش جناحه و يبيعون نار جراحه بقناع. و
باعوا الوطن بعصا يكسرون بها كلمات المغني و قالوا: اذبحوا و اذبحوا.. ثم قالوا هي
الحرب كر وفر ثم فروا.. وفروا وفروا.. و تباهوا.. تباهوا.. أوسعوهم هجاء وشتما، و
أودوا بكل الوطن ! حين كانت يداي السياج، و كنت حديقه لعبوا الترد تحت ظلال
النعاس حين كانت سياط جهنم تشرب جلدي شربوا الخمر نخب انتصار الكراسي !..
حين مرت طوابير فرسانهم في المرايا ساومونا على بيت شعر، و قالوا: ألهبوا الخيل.كل
السبايا أقبلت أقبلت من خيام المنافي كذبوا لم يكن جرحنا غير منبر للذي باعة.. باع
حطين.. باع السيوف ليبني منبر نحو مجد الكراسي! أنا آت إلى ظل عينيك.. آت من
غبار الأكاذيب.. آت من قشور الأساطير آت أنت لي.. أنت حزني و أنت الفرح أنت
جرحي و قوس قزح أنت قيدي و حريتي أنت طيني و أسطورتي أنت لي.. أنت ل..ي
بجراحك كل جرح حديقة ! أنت لي.. أنت لي.. بنواحك كل صوت حقيقه أنت شمسي التي
تنطفيء أنت ليلي الذي يشتعل أنت موتي ،و أنت حياتي و سآتي إلى ظل عينيك.. آت
وردة أزهرت في شفاه الصواعق قبلة أينعت في دخان الحرائق فاذكريني ..إذا ما رسمت
القمر فوق وجهي ،و فوق جذوع الشجر مثلما تذكرين المطر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق