الاثنين، 5 مارس 2012

لقطات وكلمات


ان القوة  البشرية من أهم وأخطر أسلحة الدولة ولا ترتبط  هذة القوة بحجم سكانها فقط وانما أيضا بتوعية الشعب وقدراتة والواقع أن الاعلام  وهو يقوم باعداد الفرد معنويا  انما يقوم ببناء المجتمع ككل لآن الشعب القادر على مواجهة التحديات هو الشعب الذى يعيش على مدى الدهر ويكتب التاريخ .
تمر الايام سريعا على بعض الناس وبطيئة على غيرهم ..لكن الآهم هنا قياس الزمن بالعمل.ومن ثم قياس الآعمال ذاتها .فبعضها يذهب جفاء وأخريمكث وينفع ويعمرويحيا
 


وتميزت القوات المسلحة خلال وعقب ثورتنا المجيدة فى25 من يناير بمجموعة من القيم والمبادىء واحترام لكافة الآطياف والفئات والايمان بأهمية الحوار بين الحضارات  والثقافات و الالتزام بمبادىء العدالة والشرعية وحماية الحرية وتحقيق ارادة الشعب.وتبنى لغة التفاهم والحوار لحل كافة المنازعات .
واذا تابعنا بأقل جهد فسنبصر دورا رئيسيا وأدوارا متعددة تدور فى فلكه..وترانا وقد أصبحنا نحصى الانجازات بالآيام لنستشعر كل يوم الجديد المفيد على طريق الاصلاح  لابخطط بعيدة المدى .


ان مصر وقواتها المسلحة لم تبهر العالم من فراغ أو وهم وانما بواقع وعمل شهد له القاصى والدانى والعدو قبل الصديق..لتتساقط أقنعة المغرضين وتتهاوى الدسائس فى علاقة شعب وجيش أبيا الا أن يكونا رمزا وعلما للامم على مر التاريخ..
ان التاريخ الحديث والمعاصر ليسجل بفخرلآبناء مصروجيشها قدرتهم على حماية حدودها ووطنهم تحت مختلف الظروف..ولا ننسى اننا أصحاب حضارة صنعت التاريخ وتمتلك وسائل بقاءها واستمرارها..
واذا كانت النقاط المضيئة لا تنفى وجود الغيوم فان هناك نافذة واسعة للضوء والآمل ينبغي أن لانوصدها مهما يبدو الظلام حالكا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق