الاثنين، 12 مارس 2012

السفرة جاهزة





خلاص يا جماعه السفره جاهزه .. 
خلاص يا إخوانا .. ألف مبروك .. قربنا نجنى الثمرة ..
ثمرة عورتكم فى 25 يناير 2011 ..
آه عوره مش ثوره .. لأن الثوره بتقدم مش بتأخر .. الثوره تبنى مش بتهدم .. الثورة بتصنع إيجابيات مش بتصنع سلبيات ..
خلاص .. إنتوا فرحانين بيها أوى كده للدرجه دى ؟
تمام !
يا ريت ..
يا ريتها كانت إنتهت يوم 12 فبراير 2011 .. كانت تبقى أشرف لينا وليكم ..
لكن للأسف الشديد .. ظل من يزعمون أنهم صناعها لحاد النهارده لغاية ما خربت البلد وقعدوا على تلها ..
عشان كده بقول لكم .. أبشروا ..
أبشروا والله وهتدفعونا التمن غاليا وقريب جدا ..
بس يبقوا وروونا شطارتكم يا بتوع حق قتلى التحرير .. وروونا إزاى هتيجيبوا حق الشهداء الجدد وإللى بجد ….. لما يسقطوا على الحدود الشرقية قريبا ..
يبقوا ورونا صيحاتكم وهتافتكم .. يسقط حكم مين وحكم الميلامين .. واعتصاماتكم وإضراباتكم .. هذا للحد الأدنى وهذا مش عايزين رئيس الوزرا حالف اليمين .. ولا طوبكم ولا مولوتوفكم إللى خسرنا الملايين .. ورونا هتعملوا إيه زى ما ورتونا إزاى جبتم حق شهداء 56 و 67  يا فالحين ؟
والله لسوف ترون ما كان يجب أن تقرأوه وتعوه .. وتحذروا منه وتحذروه .. ولكنه سوف يكون لكم دليل غباؤكم وجهلكم .. ولسوف تندمون .. ووقتها كل أطياف الشعب سيكونون لكم لاعنون ..
خلاص ..
خلاص والله يا شعب مصر .. لقد إنتهت كل مراحل الطبخة .. وأستوت على النار حتى إنصهرت .. وأصبحت الوليمة جاهزة .. والأطباق عليها قد رصت .. تنتظر القادمون ليجنوا ثمار خططهم المحاكة ضد المهابيل الذين لا يفقهون ..
المهابيل يوم أن خرجوا عشان يهينوا الشرطه يوم 25 يناير 2011 .. كانوا مفكرين إنهم خرجوا بإرادتهم .. ولما تطور الأمر وتحول الخروج إلى ثوره .. إعتقدوا أنها أيضا بإرادتهم ..
نعم هم المنفذون .. هذا حق ولا أحد ينكر .. لكنهم كانوا أداه مستخدمة فى يد غيرهم دون أن يعلمون .. وهذا كان أهم ما يدل على أنهم ليسوا بأذكياء .
المخطط لم يبداء من اليوم .. لا !
المخطط بداء فى أعقاب نصر أكتوبر العظيم .. 
التار بايت من زمان .. ولم يرد منهم لمصر كاش .. لا .. كان بيترد بالتقسيط .. كان بيترد فى صورة فشل كلوى وسرطان وهرمونات تفسد الزرع وجواسيس .. ولكن هذا كان شىء مؤقت للماطلة حتى تستوى الطبخه .. 
الطبخه كانت على خمس مراحل ..
الأولى بدأت لما إستدرجوا السادات لأتفاقية السلام معاهم .. بس الحقيقه كان فيه وقتها ناس ناصحين صاحيين وواعيين وأذكياء قالوا له وقتها ده غلط يا ريس وهيتسبب مستقبلا فى كذا وكذا وقرأوا له تاريخ المستقبل .. لكنه هاجمهم وأعتقل معارضيه .. لذا فقد نفذت خطوات المرحلة خطوة بخطوة ..
ثم المرحلة الثانية .. وهى التخلص من السادات نفسه لأن دوره قد إنتهى .. ليأتى مبارك ويفتحها على البحرى ويحقق طموحاتهم .. وتم خلالها خطوات من التغلغل والأفساد ونجحوا فى كل شىء ما عدا التطبيع الذى لم ينجحوا فيه .. 
ثم المرحلة الثالثة .. وهى التخلص من مبارك بعد أن أصبح هو الآخر ورقة محروقة قد أدى كل ما كان مطلوبا منه .. وتمت تلك المرحلة من خلال خطوات الأولى أسقط فيها النظام ليحل محله الفوضى التى تجسدت فى عدة خطوات من ضمنها الفتن بين المسلمين والأقباط .. وبين الأقباط والجيش .. وبين الجيش والشعب .. والعديد من الحرائق المتعددة فى المواقع الهامة .. وإسقاط الشرطة .. وإهانة المجلس العسكرى والجيش .. والهجوم على القضاء .. وتشتيت فكر الشعب وتقسيمه إلى العديد ما بين مؤيد ومعارض لكل القرارات والأحداث امما لا يتسع الوقت لسرده .. حتى وصلنا إلى آخر خطوة وهى موضوع تمويل المنظمات التى تحقق فيها النيابة حاليا .. 
ومن هنا جاءت المرحلة الرابعة .. وهى أن تعلن أمريكا غضبها على مصر بحجة موضوع ال 19 أمريكى بتوع المنظمات .. وهذا الغضب لا يأتى عفويا .. بل يأتى مخططا .. بعد أن .. ههههههههه .. والله إنى لأضحك بالفعل .. بعد أن كان أوباما يشجع الشباب المصرى على تخريب بلده مصر بالثناء عليهم بعد 25 يناير العام الماضى ويقول : يا ريت الشباب الأمريكى يتعلم من الشباب المصرى .. ههههههههههه .. مره تانيه بضحك .. عارفين بضحك ليه ؟ .. بضحك عشان السذج والعبط والمتخلفين عقليا .. هم فقط الذين صدقوا كلامه .. ورددوه فرحانين .. ويقولوا شوفوا أوباما بحاله بيشعر فينا .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .. طبعا .. هما أصلا فاهمين يعنى إيه معنى مجلس شعب ولا يعنى إيه مجلس وزرا عشان يفهموا معنى كلام أوباما وما تنطوى عليها من أبعاد تقراء بين السطور !!!
أما المرحلة الخامسة : وهى كانت تتماشى بالتوازى مع الثالثة والرابعة .. وهى تبداء من بعد غضب أمريكا على مصر .. فتدير ظهرها لمصر التى كانت حليفتها فى السلام وتتخلى عنها وقت الأزمة ..  فعندما تنظر إلى الحدود الغربية لمصر فقد كان عليها التأكد من ضعف قدرات ليبيا عسكريا .. حتى لا تكون فى لحظة ما قادمة .. فلا يستخدم فيها سلاحها كإحتياطى لمصر كما حدث فى حرب  73 إذا ما نشبت حرب مع إسرائيل .. وفى الجنوب .. فقد تم تقسيم السودان حتى يضعف ويصبح النصف الجنوبى منه خاضعا لأسرائيل ونقع فى مشكلة المياه الكبرى بشكل أوسع وأشمل .. وفى الشرق .. فعلى الحد البعيد أمنا الغول التى ستأتى لتمحو كل ما فى الأطباق المعدة بكل ما لذ وطاب .. وحتى يلان لها طريقها .. فإن أحداث العريش وسيناء وبورسعيد والسويس هى خير مطلب لذلك .. ثم لنأتى إلى أهم منطقة .. وهى منطقة الشمال النارى الخطر .. وهى غالبا منطقة تمركز قطع الأسطول السادس الأمريكى على مسافات مهما بعدت .. فإن لها القدرة على تحقيق أهدافها فى أى مكان ..
وبذلك تكون خيوط المؤامرة قد إكتملت .. ولم يعد سوى أخر مرحلة فى الطبخه .. فالخطوة الأولى منها هى إقتحام إسرائيل لسيناء والذى بالفعل فقد بدأت تترنم به تصريحاتها فى الأيام الأخيرة .. ثم الخطوة الثانية وهى إعطاء الفلسطينيين مساحة من سيناء .. ثم الثالثة .. وهى تقسيم مصر إلى أربع .. ثم الرابعة والأخيرة بداية الشروع فى إقامة دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات ..
وأخيرا ..
فهذا إنتاجكم يا شباب الثورة.. أنظروا ماذا جنينا بأيديكم .. فهل أصفق لكم ؟
اللهم أنتقم منكم يا من تريدون العصيان ..
اللهم أخرب عليكم بيوتكم يا من أحرقتم الأقسام وسيارات الشرطة وأضعفتم الأمن فى مصر ومصريين على أن تضعفوه .
اللهم إحرقكم وأحرق أهاليكم بجاز .. يا من تهاجمون الجيش والمجلس العسكرى .. وهذا دليل دنو أصلكم .. حين تفعلوا ذلك مع من ساندكم بالأمس .. واليوم تنكروه لعنة الله عليكم .. والله لا يسامحكم ولا يسامح كل من يتسبب فى إحداث أى فوضى أو قلاقل فى مصر بقصد أو بدون قصد .. وحسبنا الله فيكم ونعم الوكيل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق